كيف أتخلص من إدمان القمار؟ أول خطوة هي الاعتراف بالمشكلة، ولو أمام شخص واحد موثوق. بعدها يأتي إغلاق الأبواب: حذف التطبيقات، وطلب الاستبعاد الذاتي من المواقع، وتسليم إدارة المال مؤقتا لشخص أمين. والخطوة الثالثة ملء الفراغ، لأن الساعات التي كانت تذهب إلى اللعب تحتاج إلى بديل: رياضة أو عمل أو صحبة طيبة. والخطوة الرابعة طلب المساعدة المختصة إن لم تكف الخطوات السابقة. والانتكاس وارد، ولا يعني الفشل، بل يعني العودة إلى الخطة من جديد.
مصحة إدمان القمار ليست الخيار الأول للجميع، وقد تكون مناسبة في حالات معينة يقررها الطبيب. قد يقترح الطبيب برنامجا علاجيا داخليا إذا فشلت محاولات العلاج الخارجي مرات، أو صاحب الإدمان إدمان آخر أو اكتئاب حاد. أما الأفكار اليائسة أو التفكير في إيذاء النفس فتستدعي طلب مساعدة طارئة فورا من قسم الطوارئ أو خط مساعدة، قبل أي ترتيب آخر. في المصحة يبتعد الشخص عن مصادر اللعب تماما، ويتلقى علاجا مكثفا يوميا، ثم يعود تدريجيا إلى حياته مع متابعة. وعند اختيار مصحة يسأل عن خبرتها في الإدمان السلوكي خاصة، وعن خطة المتابعة بعد الخروج.
كيف أتخلص من إدمان القمار الإلكتروني؟ الإدمان الإلكتروني يحتاج إلى حواجز تقنية لأن الكازينو موجود في الهاتف نفسه. أول هذه الحواجز برامج حجب مواقع القمار على الهاتف والحاسوب، ويستحسن أن يحتفظ شخص آخر بكلمة مرورها. وثانيها طلب الاستبعاد الذاتي من كل موقع لعب عليه، وثالثها فصل البطاقات البنكية عن المحافظ والمنصات، وإلغاء الاشتراك في رسائل العروض. ومن يلعب بالعملات المشفرة يستفيد من تسليم إدارة محفظته مؤقتا لشخص موثوق، باتفاق واضح بين الطرفين. وتقليل وقت الهاتف ليلا مهم، فالسهر يضعف القدرة على المقاومة.